عجوة المدينة: بين الحكاية والحقيقة الغذائية
لماذا تحتل العجوة مكانة خاصة؟ نظرة على تركيبتها الغذائية وطريقة تمييز الأصلية.
قراءة 6 دقائق
تحتل عجوة المدينة مكانة لا ينازعها فيها صنف آخر. جزء من ذلك ديني وثقافي، وجزء
آخر — وهو ما يعنينا هنا — غذائي بحت.
التركيبة الغذائية
كل ١٠٠ جرام من العجوة تحتوي تقريبًا على ٢٨٢ سعرة حرارية، و٦٦ جرامًا من
السكريات الطبيعية (فركتوز وجلوكوز)، و٨ جرامات من الألياف. النسبة الأخيرة هي
الأهم: الألياف تبطئ امتصاص السكر، ولهذا لا ترفع العجوة السكر بحدّة رغم حلاوتها.
كما أن العجوة غنية بالبوليفينولات ومضادات الأكسدة، وبالمعادن — خصوصًا البوتاسيوم
والمغنيسيوم والحديد.
كيف تميّز العجوة الأصلية؟
- اللون: أسود مائل للبني الداكن، لا أسود صافٍ لامع. اللمعان الشديد غالبًا
علامة على معالجة بالزيت.
- الحجم: متوسطة إلى صغيرة. العجوة الضخمة مشكوك في أمرها.
- القشرة: مجعّدة بخطوط دقيقة منتظمة.
- القوام: طري متماسك، لا يلتصق باليد بشدة.
- الطعم: حلاوة معتدلة مع لمسة قرفة خفيفة. الحلاوة الطاغية ليست من صفات العجوة.
المنشأ يحسم الأمر
العجوة الحقيقية تُزرع في المدينة المنورة حصريًا. أي عجوة من منطقة أخرى هي صنف
مشابه لا أكثر. اسأل دائمًا عن اسم المزرعة وسنة الموسم — البائع الواثق من منتجه
يذكرهما بلا تردد.